الجوهري

570

الصحاح

ترامى بكذان إلا كأم ومروها * ترامى ولدان الأصارم بالخشل - [ كوذ ] الكاذتان : ما نتأ من اللحم في أعالي الفخذ ، وقال الشاعر الكميت : فلما دنت للكاذتين وأحرجت * به حلبسا عند اللقاء حلابسا - وأحرجت بالحاء من الحرج . يقول : لما دنت الكلاب من الثور ألجأته إلى الرجوع للطعن . فصل اللام [ لجذ ] لجذنى فلان يلجذ بالضم لجذا ، إذا أعطيته ، ثم سألك فأكثر . ولجذ الكلب الاناء بالكسر لجذا ولجذا ، أي لحسه . حكاه أبو حاتم ، نقلته من كتاب الأبواب من غير سماع . ويقال للماشية إذا أكلت الكلأ : لجذ الكلأ ( 1 ) ، عن أبي عبيد . وقال الأصمعي : لجذه ، مثل لسه . [ لذذ ] اللذة : واحدة اللذات . وقد لذذت الشئ بالكسر لذاذ ولذاذة ، أي وجدته لذيذا . والتذذت به وتلذذت به ، بمعنى . وشراب لذ ولذيذ ، بمعنى . واستلذه : عده لذيذا . واللذ : النوم في قول الشاعر ( 1 ) : ولذ كطعم الصرخدي طرحته * عشية خمس القوم والعين عاشقة ( 2 ) - واللذ واللذ بكسر الذال وتسكينها : لغة في الذي . والتثنية اللذا بحذف النون ، والجمع الذين ، وربما قالوا في الرفع : اللذون . [ لوذ ] لاذ به لواذا ولياذا ، أي لجأ إليه وعاذ به . واللوذ أيضا : جانب الجبل وما يطيف به ، والجمع ألواذ . ولاوذ القوم ملاوذة ، أي لاذ بعضهم ببعض . ومنه قوله تعالى : * ( يتسللون منكم . لواذا ) * . ولو كان من لاذ لقال : لياذا . وقول الشاعر : * ولم تطلب الخير الملاوذ من عمرو ( 3 ) * يعنى القليل . والوذان ، بالفتح : اسم رجل . فصل الميم [ ملذ ] الملاذ ( 1 ) : المطرمذ . الكلاب له كلام وليس له فعل . وملذه بالرمح ملذا : طعنه والملذ في عدو الفرس : مد ضبعيه . قال الكميت يصف حمارا وأتنه : إذا ملذا التقريب حاكين ملذه * وإن هو منه آل ألن إلى النقل - والملذان : الذي يظهر النصح ويضمر غيره . [ منذ ] منذ مبنى على الضم ، ومذ مبنى على السكون وكل واحد منهما يصلح أن يكون حرف جر ، فتجر ما بعدهما وتجريمها مجرى في ولا تدخلهما حينئذ إلا على زمان أنت فيه ، فتقول : ما رأيته منذ الليلة . ويصلح أن يكونا اسمين فترفع ما بعدهما على التاريخ أو على التوقيت ، فتقول في التاريخ : ما رأيته مذ يوم الجمعة ، أي أول انقطاع الرؤية يوم الجمعة ، وتقول في التوقيت . ما رأيته مذ سنة . وقال سيبويه : منذ للزمان نظيرة من للمكان

--> ( 1 ) في اللسان : " لجذت الكلأ " . ( 1 ) الراعي . ( 2 ) قبله : وسربال كتان لبست جديده * على الرحل حتى أسلمته بنائقه - ( 3 ) في اللسان : وأنشد للقطامي : وما ضرها أن لم تكن رعت الحمى * ولم تطلب الخير الملاوذ من بشر - ( 1 ) الملاذ بشد اللام .